السيد محمد سعيد الحكيم

331

أصول العقيدة

بل في حديث بريدة : " أمرنا رسول الله أن نسلم على علي بأمير المؤمنين ، ونحن سبعة ، وأنا أصغر القوم حينئذٍ " « 1 » . وإذا كان كل واحد من هذه الأحاديث من أخبار الآحاد فإنها بمجموعها مستفيضة . بل هي بملاحظة تعدد طرق كثير منها متواترة إجمالًا بنحو يقطع بصدور بعضه . وهو كافٍ في المطلوب . نصوص الوصية 6 - ومنها : ما أشرنا إليه في أدلة إمامتهم ( عليهم السلام ) في الدين من أن أمير المؤمنين وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وفي بعضها عموم ذلك للأئمة من ذريته ، كما سبق . لظهور أن أوصياء الأنبياء يقومون مقامهم في جميع وظائفهم ، كما أشرنا إليه هناك . نصوص الولاية 7 - ومنها : ما تضمن من النصوص الكثيرة أن أمير المؤمنين ولي المؤمنين بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) « 2 » ، فإن الولي وإن كان قد يطلق بمعنى المحب

--> ( 1 ) تاريخ دمشق 42 : 303 في ترجمة علي بن أبي طالب . ( 2 ) مجمع الزوائد 9 : 128 كتاب المناقب : باب منه جامع فيمن يحبه ويبغضه / السنن الكبرى للنسائي 5 : 133 كتاب الخصائص : ذكر خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) : ذكر قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : علي وليكم بعدي / المعجم الأوسط 6 : 163 / مسند أحمد 5 : 356 في حديث بريدة الأسلمي ( رضي الله عنه ) / الفردوس بمأثور الخطاب 5 : 392 / فتح الباري 8 : 67 / تحفة الأحوذي 10 : 146 ، 147 / فيض القدير 4 : 357 / الإصابة 6 : 623 في ترجمة وهب بن حمزة / الرياض النضرة 2 : 187 / تاريخ دمشق 42 : 189 في ترجمة علي بن أبي طالب / فضائل الصحابة لابن حنبل 2 : 688 / البداية والنهاية 7 : 344 ، 346 أحداث سنة أربعين من الهجرة : تزويجه فاطمة الزهراء ( رضي الله عنه ) .